WORLD INFLATION
Al-Risala, April 1977, pp. 57–58
By Maulana Wahiduddin Khan
ٹائم کا یہ مضمون پریس میں جانے سے پہلے حسب قاعدہ مذکورہ اسٹاف کے پاس پہنچا۔ اس مضمون میں ایک بات یہ تھی کہ قدیم لیڈیا کے باشندوں (LYDIANS) نے پہلی بار دھات کے سکے بنائے۔ متعلقہ کارکن نے اس کو لائبریری کے محققین کے پاس بھیجا کہ وہ اس کی تحقیق کریں۔ نے ان انسائکلو پیڈیا کو دیکھاتو تئیس مہر مختلف سانیات ۃ میں انسائیکلو پیڈیا کے ذریعے کروایا جس میں مبینات پھر انھوں نے تاریخ زر (HISTORY OF MONEY) پر دو اہم ٹکٹ بک سے رجوع کیا اور بالآخر اپنے فیصلہ سے متعلقہ کارکن کو مطلع کیا۔ اس پورے عمل میں صرف پندرہ منٹ لگے !
ٹائم میگزین (نیویارک) جزیر اپریل ۱۹۷۴ء
لو شوهدت الافعى فى بيت من البيوت فستجد كل كبير وصغير يهب لقتلها بالعصى والاحجار ، ولكنهم لا يقبلون على العمل البناء الصامت بمثل هذه الحركة . وهذا ما ينطبق على الحركات الاسلامية المعاصرة . فهى لم تقم لاجل فكر اسلامی ایجابی ، بل قامت ردا على عوامل خارجية محضة ، كاعتداء شعوب الغرب على اوطاننا ، والعدوان الاسرائيلي والمذابح الطائفية والخسارة السياسية او الاقتصادية . وأصبحت حركات رد الفعل على هذه الاحداث تسمى بالحركات وهناك فروق شاسعة بين هذه الحركات نفسها . فمنها حركات متطرفة ، واخرى تظهر بالثوب الفلسفى ، وبعضها ينادي بالقرآن والاسلام . بينما البعض الآخر ينادى بالقومية والوطن ، وبعضها ينادي بالهجوم ، واخرون ينادون بحفظ الحقوق . ولكن هناك قاسيما مشتركا بين كل هذه الحركات ، وهو ان الدافع المحرك لها كلها ليس الا الاحداث الدنيوية الخارجية ، وليست رسالة الاسلام الابدية . ان للإنسان قضية ابدية واحدة في نظر الاسلام ، والمسلم دائما يقوم لها وحدها ، ألا وهي قضية الآخرة . ان الخالق لم يخلق الانسان كالاشجار والطیور والحيوانات ، بل خلقه كمخلوق مسئول وما الحياة الدنيا الا فترة امتحان واختبار . والانسان لا ينتهي حين يعبر بوابة الموت ، بل هو يمثل بين يدى ربه للحساب عن حياته الدنيوية ، وبعد ذلك تبدأ الحياة الابدية ، في الجنة أو الجحيم . حسب أعمال كل فرد على حدة والحركة الاسلامية تقوم لانذار البشر بهذه القضية البالغة الخطورة . ان المسلم لا يصوغ فكره بالانفعال، مع القضايا الدنيوية المؤقتة ، بل هو يصوغ فكره في ضوء حقائق الحياة الابدية . ان المسلم يصبر على المصائب الخارجية حتى لا ينصرف عن رسالته الحقيقية . انه ينفق كل طاقاته لهدف واحد لانه يعرف جيدا ان كل الابواب الاخرى ستستريح له بتأدية هذه ان المسلم يعمل لاجل قضايا الحياة الابدية وليس لاجل القضايا المؤقتة . وحين يواجه الانسان قضايا الحياة الابدية البالغة الخطورة ، فالاحمق وحده يستطيع أن يصرف طاقاته ان رسالة الامة المسلمة ان تنذر البشر بيوم الآخرة ، ولو فتحنا الصراع مع الآخرين لاجل القضايا الدنيوية فسنقضي على الجو الذي يتيح لفت انظارهم نحو القضايا الاخروية . ان الدعوة التي تصاحب والاقتصادية ليست من الدعوة في شيء ، بل هي مسرحية
بقلم المفكر الهندی :