وحید الدین خان
الرسالہ، اپریل ۱۹۷۷، صفحہ ۵۸
لو شوهدت الافعى فى بيت من البيوت فستجد كل كبير وصغير يهب لقتلها بالعصى والاحجار ، ولكنهم لا يقبلون على العمل البناء الصامت بمثل هذه الحركة . وهذا ما ينطبق على الحركات الاسلامية المعاصرة . فهى لم تقم لاجل فكر اسلامی ایجابی ، بل قامت ردا على عوامل خارجية محضة ، كاعتداء شعوب الغرب على اوطاننا ، والعدوان الاسرائيلي والمذابح الطائفية والخسارة السياسية او الاقتصادية . وأصبحت حركات رد الفعل على هذه الاحداث تسمى بالحركات الاسلامية . وهناك فروق شاسعة بين هذه الحركات نفسها . فمنها حركات متطرفة ، واخرى تظهر بالثوب الفلسفى ، وبعضها ينادي بالقرآن والاسلام . بينما البعض الآخر ينادى بالقومية والوطن ، وبعضها ينادي بالهجوم ، واخرون ينادون بحفظ الحقوق . ولكن هناك قاسيما مشتركا بين كل هذه الحركات ، وهو ان الدافع المحرك لها كلها ليس الا الاحداث الدنيوية الخارجية ، وليست رسالة الاسلام الابدية . ان للإنسان قضية ابدية واحدة في نظر الاسلام ، والمسلم دائما يقوم لها وحدها ، ألا وهي قضية الآخرة . ان الخالق لم يخلق الانسان كالاشجار والطیور والحيوانات ، بل خلقه كمخلوق مسئول وما الحياة الدنيا الا فترة امتحان واختبار . والانسان لا ينتهي حين يعبر بوابة الموت ، بل هو يمثل بين يدى ربه للحساب عن حياته الدنيوية ، وبعد ذلك تبدأ الحياة الابدية ، في الجنة أو الجحيم . حسب أعمال كل فرد على حدة والحركة الاسلامية تقوم لانذار البشر بهذه القضية البالغة الخطورة . ان المسلم لا يصوغ فكره بالانفعال، مع القضايا الدنيوية المؤقتة ، بل هو يصوغ فكره في ضوء حقائق الحياة الابدية . ان المسلم يصبر على المصائب الخارجية حتى لا ينصرف عن رسالته الحقيقية . انه ينفق كل طاقاته لهدف واحد لانه يعرف جيدا ان كل الابواب الاخرى ستستريح له بتأدية هذه المسئولية الاساسية ان المسلم يعمل لاجل قضايا الحياة الابدية وليس لاجل القضايا المؤقتة . وحين يواجه الانسان قضايا الحياة الابدية البالغة الخطورة ، فالاحمق وحده يستطيع أن يصرف طاقاته للقضايا المؤقتة ان رسالة الامة المسلمة ان تنذر البشر بيوم الآخرة ، ولو فتحنا الصراع مع الآخرين لاجل القضايا الدنيوية فسنقضي على الجو الذي يتيح لفت انظارهم نحو القضايا الاخروية . ان الدعوة التي تصاحب الصراعات السياسية والاقتصادية ليست من الدعوة في شيء ، بل هي مسرحية ساخرة !
بقلم المفكر الهندی :
وحید الدین خان
الجمعه ۱۰. من شوال ۱۳۹۷ هـ Sept. 23, 1977 ماہنامہ الرسالہ کے تذکرے عرب اخبارات میں ہونے لگے ہیں یہاں الاسبوع الثقافی طرابلس) کے ایک مضمون کا چہرہ نقل کیا جاتا ہے۔ اس اخبار نے الرسالہ کے ایک مضمون کا عربی ترجمہ شائع کیا ہے۔ یہ مضمون الرسالہ ماہ مارچ ۱۹۷۷ء کے صفحہ ۴۴ پر شائع ہوا تھا ، اور اس کا عنوان تھا : ” زندگی کے ابدی مسائل کے لئے اُٹھے نہ کہ وقتی مسائل کے لئے “ 1| ورثات اذن برى سُس نے آخری زمانہ میں کسی سے یہ کہے
‹ Previous page Next page › Contents of April 1977 All issues