Urdu book · خلیج ڈائری

حفاظت کی صورتیں

Urdu book, p. 65

By Maulana Wahiduddin Khan

حفاظت کی صورتیں اب اس قرآنی یقین دہانی کو موجودہ حالات پر چسپاں کیجیے اور دیکھئے کہ آج اگر مسلمانوں کے اندر خوفِ خدا اور اسلام زندہ ہوتا تو کس طرح انہیں خلیج جیسے کسی المیہ سے بچانے کا ذریعہ بن جاتا۔ ۱۔ صدام حسین اور ان کے ساتھیوں کے اندر اگر اللہ کا ڈر ہوتا تو وہ قرآن کے حکم (۱۶: ۳۴) کے مطابق عہد کی پابندی کرتے۔ عراق کی حکومت اور کویت کے حکومت کے درمیان ۱۹۶۳ میں باقاعدہ معاہدہ ہوا ۔ اس کے تحت عراق نے یہ پابندی قبول کی کہ وہ کویت کو مستقل ملک کی حیثیت سے تسلیم کرتا ہے اور اس کی ۱۹۳۲ کی قائم کردہ سرحدوں کے احترام کا عہد کرتا ہے ۔ اس کے باوجود عراق کے حکمراں نے اگست ۱۹۹۰ میں اچانک کویت کے اوپر حملہ کر دیا۔ عراق کے ” مجاہدینِ اسلام “ اگر اللہ سے ڈرنے والے ہوتے تو وہ کبھی اتفاقية ۱۹۶۳ حول الحدود بين الكويت والعراق استجابة للرغبة التي يحس بها الطرفان في ازالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين، اجتمع الوفد الكويتي الرسمي الذي يزور الجمهورية العراقية بدعوة من رئيس وزرائها وذلك في بغداد في اليوم الرابع من اکتوبر (تشرين الأول) عام ١٩٦٣. وكان الوفد الكويتي يتألف من: ١. سمو الشيخ صباح السالم الصباح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. ٢. سعادة الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح وزير الداخلية ووزير الخارجية بالوكالة. ٣. سعادة السيد خليفة خالد الغنيم وزير التجارة. ٤. سعادة السفير عبد الرحمن سالم العتيقي وكيل وزارة الخارجية. وكان الوفد العراقي يتألف من: ١. اللواء السيد احمد حسن البكر رئيس الوزراء. ٢. الفريق الركن السيد صالح مهدي عماش وزير الدفاع ووزير الخارجية بالوكالة. ٣. الدكتور محمود محمد الحمصي وزير التجارة. ٤. السيد محمد كيارة وكيل وزارة الخارجية. وقد جرت المباحثات بين الوفدين في جو مفعم بالود الأخوي والتمسك برابطة العروبة والشعور بواصر الجوار وتحسس المصالح المشتركة. وتأكيدا من الوفدين المجتمعين على رغبتهما الراسخة في توطيد العلاقات لما فيه خير البلدين بوحي من الاهداف العربية العليا. وايمانا بالحاجة لأصلاح ما ران على العلاقات العراقية - الكويتية نتيجة موقف العهد القاسمي البائد تجاه الكويت قبل ثورة الرابع عشر من رمضان وبقينا بما يمليه الواجب القومي من فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الدولتين العربيتين تتفق وما بينهما من روابط وعلاقات بأنحسر عنها كل ظل لتلك الفجوة التي اصطنعها العهد السابق في العراق. وانطلاقا من ايمان الحكومة بذاتية الأمة العربية وحتمية وحدتها وبعد ان اطلع الجانب العراقي على بيان الكويت القي في مجلس الأمن الكويتي بتاريخ ٩ ابريل (نيسان) ١٩٦٣ والذي تضمن رغبة الكويت في العمل على انهاء الاتفاقية المعقودة مع بريطانيا في الوقت المناسب. اتفق الوفدان على يلي: أولا . تعترف الجمهورية العراقية باستقلال دولة الكويت وسيادتها التامة حدودها المبنية بكتاب رئيس وزراء العراق بتاريخ ٢١ يوليو (تموز) ۱۹۳۲ والذي وافق عليه حاكم الكويت بكتابه المؤرخ ١٠ اغسطس (أب) ١٩٣٢. ثانيا . تعمل الحكومتان على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين بحدوهما في ذلك الواجب القومي والمصالح المشتركة والتطلع الى وحدة عربية شاملة. ثالثا . تعمل الحكومتان على اقامة تعاون ثقافي وتجاري واقتصادي بين البلدين وعلى تبادل المعلومات الفنية بينهما. وتحقيقا لذلك يتم فورا تبادل التمثيل الديبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء. واشهادا على ذلك وقع كل من رئيسي الوفدين على هذا المحضر. رئيس الوفد الكويتي رئيس الوفد العراقي صباح السالم الصباح اللواء احمد حسن البكر

The printed page

‹ Previous page Next page › About this book Open in the reader

Printed page